Thursday, February 23, 2012
Monday, February 20, 2012
Monday, February 13, 2012
I hate promises, All those I will, I'll always, I wouldn’t, and I'll never... They don't do. I hate them.
Surprise me.
That's why the most common phrase for love is I love you.
Love me.
Not I'll always love you. Just loving you right now, not tomorrow, not next week.
Just today.
It might last or might not. But right now.
Embrace me.
Thursday, February 9, 2012
| — | عبد المنعم رمضان |
Wednesday, February 8, 2012
Monday, February 6, 2012
We can be infinite.
Monday, January 16, 2012
أنا التانترا الهندي
لا اتذكر متى بدأ ذلك تحديدا. ولكن منذ طفولتي وأنا حائرة. فكانت عادتي ان امسك اطراف شعري واقوم بلفها حول اصبعي ويمتد نظري إلى أعلى, فـصرت الفتاه ذات العيون العسلية الناعسة تائهة بين سلاسل شعرها الذهبيه, حتى الأن امتلك تلك العيون فابتعد كل البعدعن تحديدهم بالـكحل الاسود حتي ـلا اجذب الناس إلى حيرتي. وادركت ذلك في تجمع عائلي, فـيأتي هكذا كل مره...
"المشهد المتكرر": يأتي العم بـابتسامة عريضة وأراقب شفتيه تلفظ تلك الكلمات في صورة بطيئة " نفسك تبقي إيه لما تكبري؟" فينطلق كل من اولاد عمي التعبير عن وظيفة احلامهم وابقى أنا صامتة و يتكرار المشهد مع اختلف التاريخ و أنا ابقى صامتة.
تذكرت هذه الأحداث بسبب شخص قال لي إن كلامي دائماً وتصرفاتي تبدو اكبر من سني فلم افهم كيف رأى ورا واقعي . حاولت أشرح له ان سكوتي كان ليس فقر فكري أو نقص احلامي, بل تعدده لدرجة الخوف , اوالوصول للسذاجة فلا استطيع ان اقول نفسي أكون كاتبة ، رسامة ، مصممة أزياء, وأشتغل في التسويق،و مخرجة ,و مترجمة ... أحيانا اشعر أنني أكثر من شخص في جسد واحد ,غير معترضين مع بعضهم ولكن رغبتهم كثيرة تشل الحركة. فياتيني صورة التانترا الهندي متعدد الازرع. فـالحياة ووسعه لدرجة الضيق وصعب التنسيق بين حاجتها ورغبتنا. مثل علاقتي مع اللغات, فانا أريد رقي الفرنسية واصالة العربية مع جاذبية الاسبانية. فـ قررت الغاء السؤال المشؤوم واترك ما في داخلي الحرية حتى النصيب.
لكن الغريب(والمقلق) في الموضوع هو وجود نوعين من كُتاب
-الأول في مقدمة كل كتاب يشرح كيف أراد ان يكون كاتباً طول حياته وكم امتدت احلامه وصعوبة الطريق حتى اصبح كاتباً.
. وال ثاني ايضاً فى مقدمة الكتاب يشرح كيف أراد ان يكون شئ آخر غير كاتباً تماما مثل اسعاد يونس كانت تريد ان تصبح "زبالة" كما قالت وانتهى بها الامر إلى كاتبة وممثلة.
أما أنا فـلأ اعرف حتى الأن ولكننى متفائلة.
Thursday, December 15, 2011
شوارع القاهرة
اتجول هائمة في شوارع القاهرة الباردة في الليل وأشم رائحة قهوة تتسلل من احد النوافذ إلى انفي فـتلسعني البروده ويمتلكني شعور قوى في الاستمرار في المشي حتى طلوع النهار, لأ تسوء فهمي فـلم اشعر يوما بـوحشة الليل ولكن لا ادري رغبة عارمة في مشاهدة
الشمس وهي تلقي ظلالها ثانية بـثانية على الطرق بأشعتها الذهبية. فيمتلك كل من النهار والليل جماله الخاص فـإذا بي ناظرة إلى القمر وكيف تتراقص انواره بين فروع الشجر, فترسم أشكال متناغمه على الورق الأصفر المتساقط فـأغدو عليه سامعه ذبلته تحت قدمي كلحن يصف قدوم الشتاء, فيصطدم بى رجل وإذا به قائل " ماتبصي أدامك إنتي عامية " ارادت
الاجابة على سؤاله ولكنه اسرع في طريقه . فلم افهم كيف راني عاميه واذا به أكتر الناس عميانا يدخل نور القمر في عينك ولا تراه . فـتنعكس أنوار عينك إلى سراب . لا تعرف سوا القبح ,فـلأ تملك عينك جمالا كاد ينطق من تجاهل الناس له, ارادت ان اشرح لك الفرق ,فـأنت تري وأنا ابصر .